محمد الريشهري

264

موسوعة العقائد الإسلامية

نشير هنا - على سبيل المثال - إِلى ثلاثة أَقسام منها : القسم الأَوّل : الأَحاديث الَّتي تؤكّد تأثير الذكر في تهذيب القلب وقايتهِ من الأَمراض ، كالذي نُقل عن الإمام أَمير المؤمنين ( عليه السلام ) إِذ قال : ذِكرُ اللهِ مَطرَدَةٌ لِلشَّيطانِ ( 1 ) . ذِكرُ اللهِ رَأسُ مالِ كُلِّ مُؤمِن ، ورِبحُهُ السَّلامَةُ مِنَ الشَّيطانِ ( 2 ) . ذِكرُ اللهِ دَواءُ أعلالِ النُّفوس ( 3 ) . يا مَنِ اسمُهُ دَواءٌ وذِكرُهُ شِفاءٌ ( 4 ) . القسم الثاني : الأَحاديث التي ترى أنّ ذكر الله تعالى يُفضي إِلى شرح الصدر وتنوير القلب والفكر ، وبعث الحياة وإيجاد الحواسّ الباطنيّة ، والنضج والتكامل المعنويّ ككلام الإمام أَمير المؤمنين ( عليه السلام ) في هذا المجال : إِنَّ اللهَ سُبحانَهُ جَعَلَ الذِّكرَ جلاءً لِلقُلوبِ ، تَسمَعُ بِهِ بَعدَ الوَقرةِ ، وتُبصِرُ بِهِ بَعدَ العِشوَةِ ، وتنقاد به بعد المعاندة ( 5 ) . وكلامه ( عليه السلام ) : دَوامُ الذِّكرِ يُنيرُ القَلبَ وَالفِكرَ ( 6 ) . وكلامه ( عليه السلام ) : مُداوَمَةُ الذِّكرِ قوتُ الأَرواحِ ومِفتاحُ الفَلاحِ ( 7 ) .

--> 1 . البداية والنهاية : 1 / 64 ؛ غرر الحكم : ح 5162 . 2 . غرر الحكم : ح 5171 . 3 . غرر الحكم : ح 5169 . 4 . مصباح المتهجّد : ص 361 . 5 . نهج البلاغة : الخطبة 222 . 6 . غرر الحكم : ح 5144 . 7 . غرر الحكم : ح 9832 .